لم يقل جاعت.بقلم اسعد بن عيسى الوداني

لم يقل جاعت الوحوش والأطيار ولكن سيقال بتحالف الأشرار مع الفجار جاع الأحرار ،،،،،،،. ،،،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،، اه لو تدري من جاع اليوم يا عمر قال عمر بن عبد العزيز وهو من نسل عمر بن الخطاب رضي الله عنه انثروا القمح على رؤوس الجبال حتى لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين ،،،،،،،،،،. ،،،،،،، يا عمر العادل ويا عمر المغوار والذي نفس محمد بيده هوالمنتقم الجبار إن الصدر ليضيق ولكن لا يحسن الوصف اللسان موائد فاخرة من جميع الألوان بل تخمة حد الهذيان وتنزيل صور وفيديوهات بافتخار بلحم جدي أو ناقة أو خرفان الفم يضحك والبطون سمان ما لذ و طاب أرز و مكسرات مع لحم الغزلان الفم ينطق ما شاء الله ونسوا إن المبذرين اخوان الشيطان وسكان غزة نساؤها جهابذة ورجالها أبطال أطفالها مغاوير وشبابها فرسان يبيتون على الطوى جوع وعراء افطارهم في شهر الرحمة شربة ماء من بحر بقطعة سكر تمتص الملوحة بالذوبان ولولا أنه حرام لواصلوا الصيام أياما بالوصال كما فعل نبي اخر الزمان لكنه صل الله عليه وسلم يبيت عند ربه يسقيه ويطعمه وهم الآن نهارهم جري لنيل لقمة ثمنها رصاصة تحصد الأرواح بنية الإذلال رضع نسوا المص في زمن الذل و العار وأطفال تفوست ظهورهم في زمن النفاق والانكسار ونساء لم تجد حتى خشاش الأرض لتقلعه بأضافرها فقد غاب عنه الاخضرار يا صاحبة القطة التي أمسكتها سيعلو مقامك مع أصحاب الوجاهة والصولجان ولكن في النيران أما النجاة النجاة فحي على الصلاة حي على الفلاح هنا في غزة هاشم الكل سيد حر لا عبد أبق الدموع تسقي الأنقاض عساها تزهر طائفة قائمين على الحق لا على السراب وهناك أين الأيادي ارتعشت خوفا على تاج بان أنه من ورق وأصحاب ميكروفونهم الذهبي انقلب دعاؤهم من اللهم أهلك المغ ضو ب عليهم الى كلكم لادم وادم من تراب و أبناء العم يرجعون إلى ابراهام ونسوا أن يقولوا أن صحيفة مقاطعة بني هاشم مزقتها الأرضة من فصيلة الديدان وأن الجدران السميكة الان ستسقطها حتى أنفاس الركبان للأجيال القادمة تحكي كان يا ما كان طائفة من أمة المصطفى تحدت جيوش العالم ظاهرة على الحق أرضهم من التي باركها الله حول المسجد الأقصى وأصحاب الكراسي سيلفهم النسيان وفي سرد الحكاية لهم الخزي والخذلان أسعد بن عيسى الوداني كاتب وشاعر تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب