أصدقائي الأحباء.بقلم.يوسف ونيس مجلع
بقلم يوسف ونيس مجلع — إيطاليا، بريشيا أصدقائي الأحباء، كل عام وأنتم طيبون وفرحون وشاكرون. ونحن على أعتاب عام جديد، نملؤه بالأمل والرجاء إلى الله أن يكون عامًا مليئًا بالسلام والخير والصحة والمحبة والسعادة. أصدقائي الأحباء، تمر الأعوام ودائمًا ونحن داخل أسوار المادة نتساءل: كم ربحنا من المال هذا العام؟ فقد أصبح المال غاية وليس وسيلة. وقليلون هم الذين يقفون خارج أسوار المادة ليتساءلوا: كم ربحوا من أوقات مفرحة؟ كم ربحوا من صداقات طيبة؟ كم نجحوا في تصويب دفة الأمور لتسير على ما يرام؟ لأن هذه هي الأشياء التي تترك في تضاريس الذاكرة صروحًا من السعادة والرضا وحالة مستقرة من الشكر الدائم، لأن الشكر هو قاعدة الرضا. وفي الآية الكريمة: "لئن شكرتم لأزيدنكم". والكنيسة تبدأ جميع صلواتها بصلاة الشكر، سواء في العبادة أو الأفراح أو الموت أو البركة. وأهم كلماتها: "نشكرك على كل حال ومن أجل كل حال وفي كل حال وحتى الفلاسفة الملحدون يقولون: "اشكر الكون، تنعكس عليك خيراته كلمة بالعامية بعنوان [ السعادة في الشكر والرضا ] سنين رايحة وسنين جاية ------- اللي شافها فرحة وهنية واللي شافها ...