تفاحة آدم. بقلم.د. محمود البستاني

تفاحة آدم يزعجني ذاك العتبْ كأنني آدم من تفاحةٍ وصار مطروداً بأفعال الشغبْ يسؤني أّن تكتبي أنتَ الهوى وبعدها توصفي غُصني حافياً بلا ثمر . مثل غُصَينات الغرب ,تَحتضني ليلي كأِنني الهُدى صبحاً تقولي إنَهُ شيءٌ عجبْ يُنزَع قلباً ليكون معطفاً مثل حقول الورد يغزوهُ القصب أّجعلي ذاكَ الوجه مِرآةً لكِ لتعرفين الفرح من دون تعب فصانع ألأختام لا يختم بها أنتي التي تَختمي للعشق نسب أحببتكِ سراً فضحتي سِرنا معتوةً كنتِ عشيرك اللهب يَحرِقُنا سوء تدابير الهوى كالوزع الملعون قَتلهُ سبب أحببتُ أن أشربك كأس نبيذ عُتِقت فكنتِ سِمَ النبل في صدري نشبْ محمود البستاني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب