عزمت هروبا. بقلم. حمودة المطيري
( عزمت هروبا )
حلفتُ يمينا سأنوي الهروب
فـذاك الطبيب طبيـب لعـوب
يريـد مماتي بشكـل غريب
كأني ارتكبتُ جميع الـذنوب
جلست وحيـدا أخـطُّ حلـولا
وكيف لمثلي تخطي الخطوب
وبعـد التمعّـن في كـل حـلٍ
عزمت هروبا قبيل الغروب
قبيل الغروب سيأتي الطبيب
سيلقي السلام أواري العيوب
أقـولُ بصـوت جميـل تفضل
ودعني أمام الجميع أتـوب
وبعد التفحص في كل جسمي
سيلقي بفمي مئات الحبوب
سأخفي الحبوب ببطن اللسان
كـأنَّ الحبـوب .. بفمي تـذوب
وبعـد ثـوانٍ .. يراني الطبيب
وقد غاب عقلي بلونٍ شحوب
وبعـد المنام سيخلي المكان
وأبقى وحيدا لصنع الثقـوب
وبعد خروج الطبيب بـدأتُ
أرافق وحدي طريق الهروب
ومـا إن وصلتُ لبـرِ الأمـان
وجدتُ أمامي طبيب القلوب
***********
شعر / حمودة المطيري

تعليقات
إرسال تعليق