الرغبة. بقلم. المختار. زهير القططى

الرغبة كلامك يعذبني.... لمرة واحدة، أمنحني حبك أيها المجنون حتى ولو كان مزيفأ بعدما أشعلت النار بداخلي عدني بأنك لا تغضب مني من دونك هناك كم من الرغبة في كياني وعطرك يشتت النظرات أبحث عنك في كل الوجوه وأنتظر --- للمختار/ زهيرالقططي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب