أيها المنبثق. بقلم. لمياء فلاحة

أيُّها المنبثقُ منْ روضِ أحلامي أيّها الغائبُ الحاضرُ في تراتيلِ شعوري إليكَ أكتبُ كما زرعتَني في عينيكَ ومضةً كماغرستَني في شريانِك زهرةً منها تناثرَ عطري وفيكَ كنتُ أجملَ فكرةْ لاالعمرُ ثناني عنكَ والا الجَفا أبعَدَ ذكركَ كنتَ الروحَ وما الروحُ الا منكَ كان عطرا ليتَ الخصامُ لايعرفُ طريقَنا كمْ أدمى منَّا القلبَ والعمرا ياذا القلبِ الذهبي إليكَ أشدُّ الرحالَ وإليك نفسي كما تهوى ففي الخصامِ يُعرَفُ الحبيبُ وعندَ البعدِ وحدُه الطبيبُ فلا تسلني عما بي فقد أتاك مني خَبرا لمياء فلاحة حلب/13/3/2022

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب