فنجان قهوتها. بقلم. جمال عبد المومن
" فنجان قهوتها…"
هيوستن، تكساس،شباط ٢٠٢٢
يا من رأت فنجان قهوتها
يسكب بين يديها
نستني و نسيت حضوري عندها
في المرة القادمة، اعدها
سانسيها في صباحها و بنها
في طاولتها و مقعدها
و في نادلها و أول رشاقتها…
و انا اقرأ عليها
اخر ما كتبتُ عنها
عن نعومة يديها
و عن سحر شفاتيها
و هي تعانق فنجان قهوتها…!
#جمال_عبدالمومن
تعليقات
إرسال تعليق