كم طال غيابك. بقلم. أميرة حسن
كلما طال غيابك أنظر الي ساعتي
لم يكن للوقت قيمة وانت معي
ولكن حينما تركتني وأبتعدت عنى
جف قلمى وتبعثرت حروف كلماتي
توقفت نبضات قلبي مع ساعتي
اصبحت كشارب سما اصابه بالجفاء
تشابهت ايامي فكانت حياتي بلا رجاء
كنت عندما اشتاقك تنطلق كلماتي مني
كنت انت الحرف في كلمات قصيدتي
ا شعر الان بكل متناقضات العالم داخلي
أمل، يأس، فرح، حزن، سعادة، شقاء،
فأنت كنت مصدر الأمان وسر سعادتي
أحاول الان ان امسك القلم لأكتب قليلاً
كلاماً يوصف لك مدي شوقي
فيتوقف القلم غاضباً قائلا كيف لى
ان أصف مستحيلا فكلماتك لن تصف شعوري
هل رأيت شجرة نبتت بلا جذور افصحي
هل أخطئت حين فكرت يوماً أن اسطورة
ستريح صدري
فصمت القـلم وأبكانى تـــــــــــــــركنى
وحيـدة أعانى القلم فضل ان يعصانى
لكننى سأكتب وأكتب وأكتب مهما عصانى
سأكتب لك و عنك حتي مع شرود ذهني
ايا قدرى لن أمل ابدا من النظر الي ساعتي
سانتظرك وسأبقيك في خيالي تدفئني
ستبقي دمائك تجرى فى شراينى
اتذكر ابتسامتك فتزدهر حياتي تروينى
ف لحظات انتظارك وحدها ترضيني
اميرة حسن
تعليقات
إرسال تعليق