رقصة البحر. بقلم. وليدأيوب
رقصة البحر
شعر: وليد أيوب
حطيتي جرك بالميّة عربد هـ البحر
ثار الرمل حواليّي وطقّ من القهر
رفعتي الطيّة ع الطيّة استنّيتك شهر
وما كنتي تردّي عليّي بشوف العصبان
خفت عليكي وشدّيتك من ايدك شدّ
وخفت اكثر ضمّيتك ونسيت الحدّ
ياما بحلمي ناديتك ت كان الردّ
نقطة زغيري من زيتك تشفي العيّان
وتقولي لي زعلانه وبخاف كثير
عصرت بصدري رمّانة وجوز عصافير
قلت تكوني حيرانه اشلحي الحرير
يما تكوني بردانة بطفي "المزغان"#
لمّا رقصتي قبالي وهزّيتي كتاف
اهتزّت نجمة بالعالي ومال الصفصاف
وصرت اغنّي لحالي، مثلي ما شاف
حدا بنصّ الليالي قمر طربان
رقصتي وع شعرك يلعب عطر الفواح
وخصلة من الليل بتتعب خصلة بترتاح
خمرة شفافك اطيب من التفاح
وعقلي بيظل مسرسب فيكي حيران
ما بعرف منين ابدا وشو بدي قول
كل شغلة يا ناس عندا شي مش معقول
صدرا عنقا او زندا وخصرا المفتول
بدي وبالتأكيد بدا بوس الرمان
لما عيونك رميوني بسهام النار
طاروا رموشك يحموني بألطف ستار
يا عالم لا تلوموني الحسّاد كتار
بغار عليها من عيوني وملوك الجان
حطت تمّا ع ذاني وقالت لي بحبّ
صوتا جايي ربّاني من عند الربّ
اذا الله اعطاني لامشي هـ الدرب
معاكي لحدّ الشطآن وبرّ الأمان
عرق الناس فيّو ملوحة وانت كنافه
بحلّي نفسي المشفوحة وحلّي شفافي
بقولك جملة صريحة، ما هو كافي
مليحة وبتظلّي مليحة بكلّ الازمان
لو كانوا عشر تالاف ربعك بدي احبّك
ومن بيّك اطلب يدّك، وإذا هو صدّك
لا تخافي منّو واحكيلو عن عهدي وعهدك
وعن العلامه التركتا بعبّك بنت السلطان
والله ان شتّت في آبي ما بهابي
وحطّوني ورا بوّابة وسجنوا صحابي
ومنعوني حتى من الأكل والشراب
لغيرك ما بفتح بابي سيد الفرسان
#(المزغان: كلمة عبرية تعني المكيّف)
بقلم الشاعر وليد ايوب

تعليقات
إرسال تعليق