نم في الفؤاد. بقلم. أمجد عواد
نم في الفؤاد
نمْ في الفؤاد زماناً يا ندى الشَغَفِ
واذرفْ حنانك بين الشوق والأَسَفِ
حيث المنازل بعد الشمس كنْ قمري
عرّجْ بها أو توقّفْ في شذى السَعَفِ
ناديتُ طيفكَ حتى ذاب معتقدي
إنّي غريبٌ غريبُ الروح والخَزفِ
أمْ أنَّكَ البعد قد آواك معتركُ
أضنى فتىً عائلاً قد تاه في كَلِفِ
فاللّحد في آخر الدنيا يُظِلُّ فتىً
ليلاً ثوى في البقيع أو حِمى النجفِ
إذ غبتَ غاب العراق عائشاً وتعا..
فى ميّتٌ واستوى العفريتُ في الكنفِ
قالوا أهذا الفتى المغوار قد رحل؟ !!
فقلتُ بعد الفتى قد ذبْتُ في التلفِ
قد أصبحتْ شمسنا سوداءَ قاتمةً
والغصن قد جاع حين مرَّ ذو الكففِ
قد سال جرح الورى حتى العلا أَفَلَ
جرحٌ أزال المضاء من نُهى النطفِ
تصلّبَ الجيل والأحفاد قد تعبتْ
كالخمر إذ خمَّ في الديجور والغُرَفِ
أقسمتُ باللهِ عرنين المكارم بعـ....
ـد الجود قد ضاق قبل القول والحَلِفِ
تابوتكَ الباكيُ المنكوب قد صرخ
ايُّ التراب يضمُّ الضيفَ كللُّحُفِ
لم تتَّسعْهُ الفلاة والبواديَ جو..
داً فاستوى على التابوت كالطرفِ
تبقى حديث المعلّقات ترشدنا
نستقبلُ الشمس مثل الدرس في الصحفِ
يا زائر الرافدين اسْئلْ فراتَ متى
أضحى العراق مُقام الأصفر الذَّلَفِ
إنْ أصبح العرق يا بغداد أصفرَ، ما..
تتْ نخوة العُرْب في قلبٍ وفي كَتِفِ
حتى يصير العباد غير ربهمُ
يخشون ثمّ يصير الناس كالقَرَفِ
قلْ يا عليُّ سلاماً يسعد القمم
فالأمنُ جفّ قبيل الوضْعِ والخَلَفِ
يا حيدر الغاب أقْبلْ قد غزاك فؤا...
ديْ والعدوّ غرانا ساعة الضَعَفِ
كيف القدوم التي قد كان مفخرةً
والموت قد فلَّ لحداً قام في الشَعَفِ
أين الرجولة أو أين الرجال مضوا
أشتقتُ للفورة العزّاء في السلفِ
إنّي أحبّ أبا بكرٍ خليفة خيـ..
ر الناس أحمدَ والفاروق ذا الشرفِ
والسيف عثمان خلّ الصحب كلّهمُ
والطالبيّ عليٌّ سيّد الضففِ
أم كيف أنسى أبا يرموك خالدها
أبا سليمانَ سيفاً سُلَّ من صَدَفِ
هـمُ الــفؤاد الــتّقيُّ لا مـثيلَ لــهمْ
للـمـصطفى ذمَّــةٌ كـالـلام والأَلِـفِ
كالنّجم والشمس سيّارون والقمرَ
يَهدون للسّعدِ في النهار والسُّدَفِ
أصحاب أحمد خير الناس والبشر
مُــحَمَّــدٌ للــفساد غــير مُــقـتـرِفِ
هل في مخالفةٍ قد يسقطون وأحـ..
ـمد الــنّـبـيّ لـواءٌ غـير مُـنـكشِفِ
فالــعلم مــنه تـعلّـمـوا كــما نُــقِشَ
عـلمٌ عـلى بـصرٍ أو مـنزلِ الـشّرفِ
كالسّهم في عطفهمْ كالرّمح في كرمِ
سيـماهـمُ رحـمةٌ مـوصـولة الهَدَفِ
حقوق الطبع والنشر محفوظة
الشاعر أمجد عواد

تعليقات
إرسال تعليق