لحظة صدق. بقلم. أميرة حسن

لحظة صدق مع قدوم الليل و ضوء القمرالخافت يتسلل بداخلي للحظات بوح يعانق عنان السماء ليناجي النجوم فأجد نفسي حائرة تظهر علي روحي ندبات لجروح كانت بداخلى غائرة أسمع من اعماقي صوت همس ينطق بشكواه المتغلغلة الممتلئة بأنين صامت تهزه حروفى ليسطرها قلمى بمداد من روحى فأبحث عن حروف ابجدية تكفي لترجمة ما اريد البوح به من رغبة ارتدادية تأخذني من عالمي الي ايام طفولتي وشبابي فانا بداخلي طفلة تسكنني لاتفارقني تهوى الحياة تكره عجلة العمر بداخلها من عبق الشوق والحنين لايام تحرك قلبها نبضت حواسها تلك الايام تنملكها تجعلها تترجم شعورها بدواوين من الشعر تكتب مشاعر حبست في مهدها ثم ماتلبث في لحظة تمرد علي رغبتها تجد الخوف القاتل مرة اخري يتملكها نتيجة لتزاجم الضغوط تقتل الحنين بداخلها تمزق اوراقها وتسقط عبراتها على الورق تمسح وجناتها لتتماسك من جديد وتعود لحياتها لعالم هى تكابد نفسها للتعايش معه وكأن ما خطته من مداد روحها مجرد لحظة حنين لمشاعر ولدت وماتت خنقا واصبح الحب بداخلها شهيدا لايجوز البكاء عليه لكنه سيظل حيا بداخلها وان حجبه ضوء الشمس من خواطرى اميرة حسن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب