كان لي حلما. بقلم. أميرة حسن
كان لي حلما كدت أحقق فيه املي وأحلام عمري
ولكني عشت فجر حياتى بين يأسي وبين حلمى
فاشعر بالحنين أحيانا لبعض أحلام صبايا وشبابي
والى ذلك النوع من الاحلام التي تأخذني من واقعي
الي عالم من اطياف الخيال فيه أسمو بروحي
كانت أحلام شبابي بسيطة مثلى مثل بنات جنسي
ولكن حالت دون تحقيقها طبيعة وظروف حياتي
فقد وقعت مسئوليات جسام حملتها علي عاتقي
لم أعترض يوما ابدا ولكني ربط بينها وبين حلمي
فعشت الواقع بألامه وهربت منه في لحظات الي حلمي
فالحلم يمنحني قوة تعينني على تحمل ظلام حياتي
الذي يملأ روحي بمجرد أن يقبل الليل ويضن نومي
فألجأ لمساحة الحلم الذي ينفذ منه الضوء لروحي
ولكي يكون لحياتي معني أسعي لربط احلامي بواقعي

تعليقات
إرسال تعليق