على بوابة دمشق. بقلم. محمدقاسم

على بوابــة دمشق . موؤدة في زمنِ رقٍ وأصفاد جمرة خبتّ في الفؤاد استثار الغضب جذوتها فتململت من سُبات. ترجلت ثائرة من منافذ السكون توقظ القلب من غفوة الرماد. تشعل النبض في مثاقب الروح.. ومسامات جسد ذائب بملح البحر وملح البارود تشتهي تراتيل النصر فوق الأسوار كأنَّ بينها وبين العاشقين ميعاد. وفي الوقت الضائع يتقنُ الزمن لِعَبته باقتدار يمارسُ فلسفته بحكمة وإطراد يتقاسم دوره دون مواربة بين الأبواب بإنصاف وحياد . يشقُّ في جدارالصمت ثغرتين ثغرة لمواقد الجمر.. وثغرة لموائد الريح وبين الثغرتين يتجاذب التناقض بين البسط والمقام على بوابـةٍ لا تُبالي بالإنقسام فتعلن إيلياء تمرُّدها على أسرابِ الجَراد. .. محـمـد قاسـم .. باب دمشق : هو باب العامود من أهم وأجمل أبواب مدينة القدس المحتلة .

تعليقات

  1. الف شكر لكم على التوثيق والنشر بوركت جهودكم

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب