الشيخ حبيب الخيران عضو اول برلمان عراقي ١٩٢٤ بقلم. الشيخ صباح مهدي الهادي الأجودى العزاوي
الشيخ حبيب الخيزران عضو اول برلمان عراقي :
1924/3/27 أول يوم برلماني لأول برلمان في تاريخ بغداد والعراق ناقش المواضيع الاخطر في مستقبل العراق أولها الدستور الملكي مما يوجب على برلماننا الاحتفال به واعتماده يوماً له وعدم نسيانه.
———————————————-
هو اليوم البرلماني الاول في تاريخ بغداد والعراق حيث أنعقدت الجلسة الاولى لأول برلمان في تاريخ العراق يوم 1924/3/27 وكان عدد النواب ( يرغب البعض بتسميتهم مندوبين) مائة نائب فقط وقد حضر الجلسة الاولى ( 84) نائب فقط وتنافس النائب عبد المحسن السعدون والنائب ياسين باشا الهاشمي على رئاسة هذا البرلمان وبعد التصويت حصل عبد المحسن السعدون على (50) صوتاً ففاز كرئيس للبرلمان بأعتاره قد حصل على اغلبية الخصور أكثر من النصف وأخفق ياسين باشا الهاشمي اذ حصل على ( 23) صوت فقط وتم انتخابه اي ياسين الهاشمي وداود بيگ الحيدري نائبان لرئيس المجلس وكان مكان انعقاد الجلسة الاولى لأول برلمان في بناية مستشفى الغرباء في الكرخ ومكانه بالتحديد مستشفى الكرخ وثانوية الكرخ لا يبعد الا قليلاً عن هيئة التقاعد الحاليه بعد أن أقترح وزير الداخليه مكانان لم تحصل موافقة مجلس الوزراء عليهما هما مدرسة الصنايع التي بناها مدحت باشا في شمال بغداد سابقاً أو سينما رويال في شارع الرشيد وكان مجلس الوزراء موءلفاً من الرئبس الفريق جعفر العسكري والوزراء السبعه نوري باشا السعيد وعلي جودت الايوبي وعبد المحسن شلاش واحمد الفخري وصبيح نشأت وصالح باش أعيان ومحمد حسن أبو المحاسن جد السيد نوري المالكي لأمه وكان اول يوم لأول برلمان مشهوداً فقد اصطف الجنود لأداء التحيه للملك وتلاميذ المدارس وازدحمت الجماهير على الجانبين لتحية الملك فيصل الاول وفي الساعه العاشره وصل الموكب الملكي وكان الملك في لباسه العربي متقلداً لسيفه وخنجره واطلقت المدافع تحية للملك وعزفت موسيقى الجيش وصفقت الجماهير ودخل البرلمان والقى خطاب العرش وطلب من الاعضاء البت وليس تصديق او موافقه في الثلاثة مواضيع الجوهريه وهي تشريع الدستور العراقي الدائم وتشريع قانون انتخابات لأعضاء البرلمان الذين يتم انتخابهم بعد تشريع الدستور والمصادقه على مسودة المعاهده البريطانيه العراقيه والتي يتوقف عليها رفض مطالبة تركيا عن طريق عصبة الامم بالموصل لان الموصل تركيه كما يدعي الاتراك ولأنه انتهت الحرب العالميه الاولى والموصل بيد الاتراك وليس كباقي العراق الذي دخلته القوات الانگليزيه وتركته القوات التركيه واشار في خطاب العرش الى مبدأ الشورى في الاسلام مما يوافق الديمقراطيه.
واذا كان تشريع الدستور طبقاً للمسوده المقدمه لم يلقى معارضه سوى تعديل بسيط في المجلس التشريعي الثاني الذي يسمى مجلس الاعيان وكذلك بالنسبه لقانون الانتخابات بمنح اليهود والمسيحين أربع مقاعد لكل منهما وحسم القانونان القانون الاساسي وهو الدستور وقانون الانتخابات وبقى الموضوع الثالث وهو التصديق على المعاهده البريطانيه العراقيه فقد تشعبت وتعددت اراء النواب بين قابل ورافض وتعددت اسباب الرفض فالشبخ النائب سالم الخيون شيخ بني أسد كان يطالب بأمتيازات للعشائر وايجاد مجلس عشائري في كل محافطه والنواب ياسين الهاشمي وناجي السويدي ومزاحم الباچه چي يقولون بان المعاهده تقيد الاستقلال والنائب رووءف الچادرچي يعارضها لأسباب فنيه وقسم آخر من النواب عارضها لأسباب أخرى وأنقسمت اللجنه التي شكلها البرلمان الاول لدراسة المعاهده والتي تألفت من ياسين الهاشمي وعمر العلوان وزامل المناع وحبيب الخيزران وآصف أغا وداود الچلبي والشيخ فالح الصيهود ومحمد زكي وعداي الجريان وفهد الهذال وشريف أغا وحبيب الطالباني والمرزه فرج وعبد الواحد آل سكر وصالح شكاره حيث كان الاختلاف كبيراً بين هوءلاء النواب. وفي منتصف ليل يوم 1924/6/10 وقبل اليوم الذي يليه بدقائق تم عقد جلسه للبرلمان الاول اذ لا تحتمل المسأله التأخير لان مجلس العصبه طلب من بريطانيا تقريراً حول موضوع العراق والموصل وكان للسير هنري دوبس المعتمد البريطاني في بغداد دوراً في كل ذلك لانه بموجب القانون الدولي ولخضوع العراق للأنتداب اسوة بجميع الدول العربيه للأنتداب كان هنري دوبس وبريطانيا المسووءل عن العراق امام مجلس عصبة الامم وهو يماثل مجلس الامن الدولي وقبل ان يبزغ نهار يوم 10/6/2014عقد البرلمان الاجتماع وتحقق النصاب بحضور 69 نائب أكثر من نصف عدد اعضاء البرلمان البالغ(100) نائب وبعد ان تولى البرلمان قراءة تقرير المعارضين ثم تقرير الموءيدين وضع رئيس البرلمان المعاهدة للتصويت فحصلت على موافقة أغلبية الحاضرين اذ وافق عليها (37) نائب من أصل (69) نائب حاضر اي أكثرية النواب الحاضرين وعارضها (24) نائب وامتنع عن التصويت ثمانية نواب أما اسماء النواب الموافقين فهم؛ جعفر العسكري وعلي جودت الايوبي ونوري باشا السعيد وصبيح نشأت وعبد المحسن شلاش وأحمد الفخري وصالح باش أعيان وأمين باش أعيان ويوسف غنيمه وعمران الحاج سعدون وعبد الرحمن النعمه وعبود الملاك وياسين العامر وإگباشي السعد وسليمان غزاله وداود الحيدري وحجيب الطائي واسحق افرايم ومرزه فرج وفتاح بيگ محمد وعزت عثمان باشا وسعيد قادر وتوفيق بيگ أحمد وعلي السليمان ومظهر الحاج صىگب ومحمد شمدين أغا وأمجد العمري وعجيل الياور وفتح الله سرسم ويحي سميكه وشواي الفهد والشيخ محمد العريبي وسلمان الحميد وفالح الصيهود وشبييب المزبان وعبد الرحمن باشا الحيدري وعبد المجيد الشاوي.
أما النواب المخالفين فهم ناجي السويدي وياسين الهاشمي وعبد الرزاق شريف ورووءف الچادرچي وأحمد الداود وعمر الحاج علوان والشيخ حبيب الخيزران ومحمد زكي والشيخ عبد الواحد حاج سكر والحاج رايح العطيه وصالح شكاره وآصف قاسم أغا وداود الچلبي وعبد الرزاق الرويشدي وعبد الغني النقيب وسالم الخيون وگاطع البطي وصگبان العلي وعبد اللطيف المعروف وزامل المناع ومحمد حسن موسى ومنشد الحبيب والحاج حسن الشبوط و أحمد الشويش.
أما النواب الذين امتنعوا عن التصويت وكانوا يسمون المستنكفون عن التصويت فهم؛ الحاج ناجي رضا جادر وعبدالله مخلص ومحمود النقيب ومحمد الصيهود ومحمد شريف وحسن ملا أغا وبير داود وعبدالله الياسين.
وقد صادق مجلس عصبة الامم الذي كان السلطه التشريعيه الدوليه كحال مجلس الامن الدولي الحالي على هذه المعاهده يوم1924/9/27. علماً ان هذا المقاله التي كتبتها ورجعت فيها الى مصادر اجنبيه وعربيه وعراقيه تولت ما لم يذكر بأي كتاب ولا حتى الكتب التي كتبها اساتيذ القانون الدستوري منذ حصولها سنة 1924 الى اليوم فهي كتابة اعتمدت فيها على مصادر كثيره اقلها نصوص الحسني واوليات ايرلاند وتعليقات علي الوردي ووثائق جمعتها من شارع المتنبي مما لم يتوفر لباحث آخر وكان من اللازم نشرها يوم 3/27 لكن كورنا كانت المانع ./ طارق حرب .....وفي هاذي اليلة المباركة ليلة الخميس على الجمعة نقرأ سورة الفاتحة على روح الامير حبيب الخيزران زعيم قبيلة العزة والعمر المديد للباقين من اولادة وذريتة واخص بلخصوص الشيخ والعم حامل لواء قبيلة العزة اليوم الشيخ طلال حبيب الخيزران رئيس قبيلة......اخوكم ناشر المنشور الشيخ صباح مهدي الهادي العزاوي ابو عبد الله

تعليقات
إرسال تعليق