لقاء الأحبة. بقلم. أبوذوالفقارالآنسي

،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صور حــلاها من بنات الحـــور أذهلني تجمّـد في عـروقي الدم وِ ٱتخثّر وجفّ الريق في حلقي و راودني حُلُـم إني بجـــنّة عدْن و ٱتصور حـــلاها ثم قالت كيف طــمنّي سلبتك لُب عقـلك بس من منظر و لو شفت المفاتن أيش تحلمني فقلت الآن قالت للأسف ما ٱقدر رويدك و البـــدايه ٱشـتي تِقَبّلْني ومن خمرة شفاهي بالهنا تِسكر و تجـني عنبــرودي ثم تأخـذني لحضنـك ضُمني من أجل أتحـرر من الخــوف اسألك بالله روضني و هدئ روعتي ثم اعتلي المنبر و داعبني على مهــلك و متِّعْـني و ظل الظبي بالبستـان يتجمهر و قـالت طـال عمرك يا مذوبني بأحضانك لحتى ساعة المحشر فـديتك فـارس الأحــلام تؤبرني شعر:#ابو_ذو_الفقار_الآنسي مطهر محمد الآنسي ــــ اليمن معاني الكلمات ــــــــــــــــــــــــــــــ بيوم : في يوم ولاقد شافني : و لم يراني من قبل برقع : البرقع هو الخِمار حرير اسود : يقصدبه خمارها ٱتخثر : التخثر اقل من التجلط قليل حلقي : الحلق هو البلعوم من منظر : من نظره للوجه فقط ايش تحلمني :ماذا تحلمني رويدك : على مهلك لماذا العجله اشتي : أريد العنبرود : النهود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب