خذها إليك. بقلم. محمدالدبلي الفاطمي

خُذْها إليْك حَرْفي على قِيَمِ الضّباعِ تَمَرَّدا***وَأَرادَني أَنْ لا أَظَـلَّ مُـقَــــــــــيَّــدا رَكِبَ الصّريحَ من البَيانِ بِحِكْمَةٍ***كالتّبْرِ يَزْهو في المــعادِنِ مُفْرَدا لُغَةٌ إذا افْتَخَرَ الزّمانُ فإنّها***مَنَحَتْهُ فَجْراً في الوُجودِ مُــــــــــــخَلَّدا تُغْني المِزاجَ عَن العِلاجِ حُروفُها***بِاللُّطْفِ إنْ هَمَسَ اللّسانُ مُغَرّدا أوما ترى النّظْمَ المُطَرّزَ بالنُّهى****رَوْضاً تَزَرْكَشَ وارْتَقى فَتَجَدّدا وَتَجاوُبُ الكَلِماتِ في رَقَصاتِها***فَنٌّ رَفِيـــــــــــــــــعٌ بِالبَديعِ تَفَرّدا والهمْسُ يَبَعثُ بالرّسائلِ راجياً***أملاً بِأَجْوِبَةٍ تَقودُ إلى الهُــــــــدى والقلبُ يَرْغَبُ أنْ يَفوزَ بِلَحْظَةٍ***منْ بعْدِما الْتَمَـــــسَ النَّدى وَتَوَدَّدا قَسما بمنْ أحْيا الخَلائِقَ غَيْثُهُ*** وَكسى الوُجودَ بِنورِهِ ســــــــرْمَدا لنْ أسْتَعينَ على النُّهى إلاّ بِهِ***أمْشي الهُوَيْنا بِالقَريضِ مُـــــــغَرّدا ترْقى عقولُ ذوي الطُّموحِ بِعَزْمِها***والجِدُّ رافِعَةُ تُعينُ منِ اهْتَدى فاسْمَعْ لَطيفَ مَواعِظٍ أَهْداكها***ربٌّ خَبيرٌ بالخُـــــــــــــلودِ تَمَجَّدا ودعِ التَّكاسُلَ في اجْتِهادِكَ جانِباً***فالخَـــــيْرُ في تَقْواكَ أنْ تتَزَوّدا والصُّبْحُ فافْهَمْ والمساءُ كِلاهُما***يَجْري إلى أجَلٍ تَراهُ مُـــــــحَدَّدا وَإذا ابْتُليتَ بِنَكْسَةٍ فاصْبِرْ لها***إنّ اللّبيـــــــــــبَ منِ اتّقى وَتَجَلّدا خُذها إليكَ من النّصائِحِ أحْرُفاً***جادتْ بما تَهْوى العُقولُ مُجَــسَّدا سُنَنٌ تُبَيّنُ للنّجيبِ سَبيلَهُ***وَتُعينُ مَنْ خاضَ الكِفاحَ مُــــــــــــجَنّدا لَيسَ اللّبيبُ مَنِ اسْتَعَزَّ بِمالِهِ***إنّ اللّبيبَ منِ اهْتدى وَتَعَـــــــــبّدا والحالُ أَوْسعُ والمَعارفُ جَمّةٌ***ومَنِ اسْتَمَرَّ على الفَسادِ تَشَـــرّدا محمد الفاطمي الدبلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب