ستجَمعنا أمسينا. بقلم. رأفت عبد العال

َستجمعنا أماسينا بقلم / رأفت عبد العال قولوا لها ... أن الحُب لو أضحى قناطيرًا وأن العُمر لو أضحى مزاميرًا ستبقى بيننا الأحلام تناجينا ستنبت في حنايا القلب أطيافٌ تواسينا سنتبادل على مهلٍ حكاياتٍ أسرن العمر في كأسٍ ستسقينا فكيف نعانق الأوقات والأشواق تأتينا وكيف ستهدأ الآهات والحرمان قد سكن مآقينا هي الدنيا كما نعرف تنجبنا فتشقينا سنجمع من بقايا العمر أزاهيرًا تصاحبنا وإن سيقت إلى يأسٍ أمانينا سنجمع من رفات العمر أكاليلًا ستحمينا وننقش في دروب الشوق أحلامًا ستحيينا سنحصد من أماسينا حكايات سننثرها على أطياف ماضينا ونأكل من براعمها إذا بالصفو تأتينا فتشتاق إلى برٍ ملامحنا إلى أقمارٍ تهدينا ونطفىء ثورة الأشواق في أعين سواقينا وإن صرنا في دربٍ هاج من ذكرى سنبعث في أماسينا فلا والله إن طُفنا بضائقةٍ فلا والله لم تأفُل أمانينا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب