يامنقذالغرقى. بقلم. حمزة المهندس
قصيده تحاكي قصة لغريق في البحر كتبتها بعنوان
يا منقذ الغرقى
ليلاً وفي البحر ِوالامواج عاليةُ
نادى غريقٌ ووسطَ البحرِ لا سُبلُ
ويشهقُ الموت َفي أنفاسِه غُصصاً
وعينُه لله في رجواه يبتهلُ
يكرر القول في صوت يجلجله
انت الغياث فقد ضاقت بيَّ الحيلُ
وحينها في جوار البحر مملكةٌ
كانت على رأسها السلطان ُمنشغلُ
يدور في قصره حيران في قلقٍ
فقال للجند لو للبحرِ ننتقلُ
عسى هناك تطيب النفسُ من ضجر
في رحلةٍ وعساه يقتل الكسلُ
وإذ بصوت منادٍ راح يُفزعه
ماذلك الصوت؟فوراً اسرَع الرسلُ
فانقذوه وكاد البحرُ يقتله
وكم سواه بذاك الحال قد قتلوا
سبحان من أرّق السلطان في قصره
ليلا لينقذكم لا غيره رجلُ
رباه يا منقذَ الغرقى ومنجدهم
انت الرجاء فقد ضاقت بنا السبلُ
حمزه المهندس

تعليقات
إرسال تعليق