رحيل الغالية. بقلم. أمجدعواد

رحيل الغالية رحم الله أمي وغفر لها واسكنها فسيح جناته مع النبيين و الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيق. لقت المنازل والنوازل حتفها حتى ترنّح الفرات عليلا يا حافر القبر التي يتحازن جسدي تصاعد في الحياة قتيلا قبر البرق التي أحبها برق غداـ.. ة الدفن حتى الرمل مال ذليلا قد لامني الأصحاب عند ترابها فقلت قد غدا التراب أصيلا تبرٌ ترابها يضوع كواكب فوق التراب ما وجدتُ كفيلا ماذا أقول والرفات غدا فماً يذيع عشقاً ويمدّ سهيلا لحدٌ بكيتهُ أثار وصاله دمع السماء والنجوم عويلا قالت بلابلٌ معاً أبكاؤك يا ابن الكرام يستردُّ كحيلا قلتُ دعوني فالبكاء دعاء قلـ.. ـبٍ بعد أمي لا ينام طويلا بانتْ فمادت أرض شام جميعها وأخرجتْ خفيفها وثقيلا يا بيت أمي ما أصابك كلّما لمحتُ طيفها تكاد تميلا وتصدّع السقف الحزين تألّماً وذاع حزناً في الأنام جميلا والزركشات والنقوش تصادقوا على أنينٍ يستزيد سيولا أنا قتيلٌ والوداع مقاتلٌ دقّ عظامي ثمّ دقّ طبولا أهوى خيالك التي يتثاقل فعلام بعديْ والخليل يحولا هل مات طيفك الحنون تقادماً والطيف هل يوماً يصير قفولا قتلتْ رزايا ما عشقْتُ ووجهك نجمٌ ولم يتركْ هناك ظليلا تعلّق النجم هواك فصار نجـْ.. ـماً في السماء هادياً ودليلا ورخام قبرٍ سألته عن جليـ ـلةٍ وهل لي أن أصير بديلا واهتزّ قبرها وقال فلو قدرْـ.. تُ أعدتها إلى الحياة كفيلا بكتْ النساء ودمعهنّ سوافكٌ فتحْـنِ بحراً هائجاً ليسيلا ما زال دمعهنَّ ينزف حسرةً وأساً وقد غدت المدامع نيلا من يحمل الفقد الذي أتحامل قد أصبح الجسد الشديد هزيلا فقد رنا موتيْ غداة رحيلك وما رحلتُ فهل أكون بخيلا حق الرحيل وحق كل تغرّبٍ أول مهْجاتك صرتُ عديلا وإن صحوتُ، أنا وحقه هالكٌ ما طيب عيشي إن مضيتُ ذليلا قد كان عهدك أبيضاً وفؤادك، عشتُ الرضا والخير عاش جميلا بستان أهلنا روائح قلبك الـ ـمعطّر التي يعطّر جيلا أفنى الهوى من كان يعشق وصلك والروض هائمٌ أجاد وصولا ما لي صبابةٌ خلاكِ تجول، أنـ ـت عالمٌ وأنا أتيتُ قليلا تعبتُ بَعْدكِ يا منارة حياتيَ فعلام آثرتِ مدىً ورحيلا ماذا أقول سرى نداك مبكّراً أم كان عقليْ مُسحَلاً وجهولا قد اقتربتُ وما عرفتُ جلالكِ فالبحر إذ ذهبتِ حال نحولا سكنتِ قلبي ثم قلتِ متى ستكـ ـبر ثم إذ كبرتُ قِلْتِ سهولا وفؤادك الأبيض سكّنَ مهجتي، ومهجتي سكنتْ حماك طويلا فظننتُ لن نفترق الشُعَبَ فُرا داً والحِمام حام مسلولا فرش الحِمام أظافراً يتصايد مثْل الربيع يشدُّ متبولا قد تلَّ دهْشتكِ التي عظمتْ غدا... ة الليل تلّ خضرةً وتلولا قد أحسن الصيد وما حَسُنَ الورى حالي قتيلٌ قد أضعتُ بتولا ذكراك ما ذكراك يا قمرٌ رحا.. بةٌ ومسكٌ قد أنار فصولا فوجهك العصفور يذهب ضاحكاً يقتات زهراً ويجود جزيلا يزداد عشقي كلّما هطلتْ سما برقاً ورعداً عاطفاً ورسيلا في الأمس واليوم وبعد غدٍ هوٌى يصطاد قلبي واستزاد ميولا أمّاهُ أزهرتِ فأزهر وجهنا و الياسمين شال مشتولا وسنابل القمح هناك تموجتْ تسأل عنكِ ندىً ومأمولا قد كان فضلك ماطراً، ودموعنا ملأتْ ضفاف دجلةٍ وطلولا نحّى وداعك فرقدين وزلزل قمراً وأشجى شمسنا ورعيلا وتطايرتْ أضواؤهم وتكسّرتْ والظعن أرجف عاقلاً وعقولا قد كنت أخشى الهجْر قبل فراقك فمن يكفكف عثرتيْ وسيولا ما زال حبّكِ يمطر الشَغَفَ الذي يروي النخيل ويشيدُ جذولا قد تمّ وعدك يا حبيبة، والهوى قد سال عذباً ثم طال سدولا حتى إذا ملأ العيون تهافت َ فشاخ جفنيَ واستقال جفولا تقهقر الوعْد الذي عزم الدوا.. م فدام حزني في الجفون عقيلا من مبلغ الشجر الذي عشق الجما.. ل أنني عشقتُ عطبول ناديتُ قبراً لم يجبْ، ومقالتي قد خانها لحداً يضمّ بتولا يا قبر أمّي هل ثراك يرجّعُ همْساً ثوى بين الظلوع عذولا شجر الخدين ساكنٌ وفرعه تكاد فصلاً أو تعود نزيلا سهرتُ إذ طال الغروبُ وحبّك قد مصّ قلبي هائماً وثميلا قد شاخ شعري والمكان تنمّر نمرٌ يحاول أن يقدّ بسيلا فأنت كلّي قد تعذر وصلك يا خير من أندى الفروع أصولا جرحي كبيرٌ ضفّتاه توسّعا من يلمس الدم حيث جال كليلا نعم أحبّك يا فراشة حقلنا ذكراك جازتْ عالِماً وجهولا إن نام جفني ساعةً فنقاؤك عَلَمٌ أضاء ثرًى ودقّ طبولا فالصادق التي تأرجح بَعْدَك الكِرى، أنا الكرى عشقتُ جفولا كأنّ جسمي قد تطاير إذ عفتْ وسِوى فؤاديَ قد أتاكِ ذميلا فليس من شرب المرارة باكياً كمن مساءاً قد أسال شمولا هذا غزالٌ قد تقنّع، قنّع يوم الشتات عاشقاً وجلولا إذا نطقتُ هناك زلزل سمعها متيّماً دَفَقَ البكاء ذهولا قد غبتِ يا أحلى النساء وصدّع غيابك الذكرى وغبتُ قتيلا ساعات عمري حازها قمرٌ أتى، دفع الظلام وجاد تهليلا حتى إذا استوى وتمْ كماله نهى الظلام ثم آب عجولا كأنّه ألِفَ العلوَّ فلا نرا.. ه وطيفه أبقى جِوًى وسبيلا عشق الفؤاد سناك قبل سناه ، هل عرفتِ أم غطّى الحمام خليلا يا ليت رأسي ناب عنه قوائم فحملته والثوب قاد نحولا قد طار يومي بي إلى شهب السما.. ء لأستفيقَ فزاد ذاك غفولا من مبلغ القبر البعيد بكائنا والدمع غسّل سائراً ونزيلا قد شختُ والشعر المجعّد حالكٌ والزهر رغم الماء مال ذبولا هذي جميلةٌ و كــلْ جميلةٍ قبيحةٌ والفخر برّ شبولا والجذر معروفٌ يسود مسالماً يعلّم الحروب مصقولا والغصن فاخرٌ نلمُّ ثمــاره لو كان قحطٌ عاد مكبولا فأنت مقياسٌ تقيسِ مكارم الـ ورى فلا نجد القياس عديلا فالناس أرضٌ والكواكب ضوؤك لولاك سهّدنا السّهادُ كليلا دواء جراحنا عهدتك وبلسمٌ وماء نهرٍ قد دار سبيلا فيا مليحة ما الوصول وصالَ إن جئتُ الحمى والخيل صاح بتولا منعتْ منايا قد تطاول ليلها لقائنا حتى عدمتُ وصولا فتركتُ عقليَ دون فكره تائهاً حتى فررتُ إلى البكاء خجولا ما البكاء ينصف البشر التي فقدْتُهمْ والخير مات جميلا وقد أردْتُ لك البقاء فكلّما ذكرتُ ما أردتُ نحتُ جَبيلا فالله قد أراد غير تطلّعيْ فانعمْ بربّ العالمين وكيلا إليك يا حَكَمَ السماء شكيتُ خزْ.. نيَ، أنت وحدك رحمتَ ظليلا سِماتك الرحمان والصمد الحميـ ـد فالذنوب اغفرْ هوًى وفضولا من ذا الذي خلق النفوس جميعها ةوأنزل الفرقان تنزيلا رحماك يا ربّ الوجود جميلةٌ وخلقتَ كلّ الرَحَمات دليلا إنّي إليك أقود كلّ ذنوبيَ وأنت تملكني وخفتُ جليلا أنت الإله ملكتَ أمريَ كلّه آويتَ أمّيَ فاستفقتُ عجولا في ظلّها رتعتُ، والوله الملا.. عِبُ، فاستطلتُ عاكفاً ورحولا قـد ارتديـتُ الـعـزّ مـذّ رأيـتُـها حتى تلألأ المكان ثميلا أنا القتيل في رحيلك يا صبا.. حٌ، والصباح قد غدا ليلا أضحى لنا الثناء مثْل كلامك والجود صار قصائداً وسهولا والقول في صدقهِ يصدق رائحاً فأنتِ خير من يقول مقولا سـاق الـغمـام كـلّـه لـك ربّـنـا وســاق جــنّةً تصير مقيلا قد بعتِ نفسكِ للإله بجنّةٍ عريضةٍ والعَرْضُ نال قبولا ليس العذاب من صفاتهِ بل رحيـ مٌ شدَّ من جعل الكتاب دليلا جميع الحقوق محفوظة الشاعر أمجد عواد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب