اغلال وقيود..بقلم..موسى العقرب
اغلال وقيود
يامكبل الصوت
أما آن المعتقل
إن يفتح أبوابه
ذاك الظلام الأسير
خلع الثواب العليل
وكتب مازال القيد
في معصميك
كيف هانت سكة الغربة
تعزف لحن الرحيل
وذاك البلد يصرخ
الست فيك جميل
وكل الورود عندي
ألا ترى بعينك الأمل
ولم تنظر مشهد القتيل
ذاك ينزف على ترابي
وقيدك مفتوح التكبيل
نطقت الحجارة يوماً
ياغاصب عليك الرحيل
فما عاد قيدك يقتلني
ولا اغلالك في الخليل
عروق الدم تفور في الأصيل
أصرخ ماهان بلادي ذليل
أكسر حاجز الصمت
ورفرف باجنحة الحمام
ففيك وحي التنزيل
إن بنو اسواراً تجزئنا
ففي قلبك لها تزيل
القيد والاغلال قنديل
تجعل منك ذاك الاسد
إن زئر زلزل الرعب
في عروق كل دخيل
حطم سلاسل الذل
فما عاد عزف ذاك اللحن
يحمل امتعت الرحيل
غربان الظلام ستهرب
حين تعلم بنابك الطويل
سيغرس في أحشائها
وتسحق رؤوسهم
بصخور لم يروا لها مثيل
حطم جليد الخوف
بدفء تراب رقد فيه الشهيد
وبنداء الصمود يرفع الاكليل
القلم والثقافة مسلة سلسبيل
شاهد البطولة وهذا لك دليل
بقلم موسى العقرب
العراق

تعليقات
إرسال تعليق