معانة..بقلم..فؤادالشرع
(معاناة)
هاجت دموعي
وخافقي والأضلع
وبقيت ساهراً
متوشحاً بالأرق
كيف الوصول لذاك الموقع
لما دنوت لاح نور عينيك في
ظلمة الغسق
وجدتني حائراً
متردداً أسعى إليك بألم وتمزق
وكنت وجلاً أخشى عليك من
الحراس في الطرق
إلاإن شوقي إليك
يشدني ويدفعني
بقوة وتحرق
..........
فؤادالشرع

تعليقات
إرسال تعليق