ياولدي // بقلم // علي علوان المعموري
ياولدي
--------------
هل نغلق الابواب ياولدي؟
ونسير خلف سراب ابدي
الارض لاتعطينا حقنا
والنهر جف للابدِ
الطير هاجر من بلدي
والليل اطبق استارة
لا النجم يخاطب سماره
ولا القمر يرتل اشعارة
الدنيا الدنيا ياولدي
صارت غدارة
من اين نقبض ياولدي
من اين نطعم انفسنا
وكل شيء في وطني
اغْلِقَ في وجهِ ابنائه
الارض موحشةٌ حتى
لا مصنع ينتج ولا جزارة
اللحمةُ شَحَتْ ياولدي
والفقير تلاحقهُ افكارة
الفقر في بلدي عاهه
والمال يذهب لاتباعه
وانا وانت ياولدي
حطامٌ في بلدٍ
بعد العز كثرت اوجاعه
حرب تلو حرب تأتينا
ماضينا يشبه حاضرنا
لافرق بين الاثنين
وانا وانت ياولدي
تهنا بين الماضي الاسود
وحاضرنا اصبح ارمد
لايرى الا تذكاراً
من وجع يحبس انفاسه
سلمنا للامر الواقع
قلنا الحرية سلاح يحمينا
لكن ياولدي
دَمَنا اصبحَ مباح
للقاتل والسفاح
والقاتل تحميه الحرية
وجريمتنا ياولدي
اننا طالبنا بلقمة عيش وبيت يؤوينا
لكن الكاتم كان اسرع
حتى من صوت المدفع
قطع ارواح تهتف
الوطن اصبح ضحيه
بيد اصحاب الايديولوجيه
دينية كانت ام علمانيه
اتفقوا لتقسيم الكعكه
والشعب ينظر للرحمه
تأتيه من اعلى القمه
فهناك رب يحميه
وهنا اصحاب النقمه
والشعب مقسوم نصفين
نصف يتبع طغاة الامه
ونصف ينظر لرب الرحمه
والفائز يأتي بالآخر
مرفوع الرآس للقمه
والخاسر غارق للهام
في الوحل وفي مزبلة الاصنام
هكذا اصبحنا ياولدي
في زمن اسموه الحريه
///////////////////////////
علي علوان المعموري
23/9/2020

تعليقات
إرسال تعليق