قافلة خاطري// بقلم // د.. رياض الحار
(قافلة خاطري)
************
قافلة خاطري
محملة بالذكريات
تسير بعد غروب الشمس
لأنها لاتهوى الضجيج
أقلبها
بين كل حين وكف
بين كل نهر وخد
فيها العطر والحرير
ولؤلؤ مثير
وعصى ضرير
قام بتكسيرها بعد أن أبصر
فيها قلب عنترة
وعيون عبلة
ومياهها الصالحة للشرب
وقلوب مكسرة
باء فشل تجبيرها
وسنابل أمنيات محنية
أرهقتها الأحمال
وعيون المناجل
فيها الأحلام
بعدد نخيل ارض السواد
قبل أن تتشح بالسواد
وضفائر تفوح منها
رائحة العنبر والانتظار
ومسابح مقطعة
اختلط أحمرها بأصفرها
وأبيضها بأسودها
وغرابيل متهرئة
من ثقل ماسقط منها
وأوجاع
بكامل زينتها من الدمع
وشموع في أواخر عمرها
تركها الذين جحدوا الضوء
وكتب كساها الغبار
كأنها في حرب ضروس
وحمام زاجل
لم يأت برسالة قط
وقوارير عديدة
ذهبت في حال سبيلها
وأقلام حبر ومحابر
وأقلام رصاص ورصاص
قافلة خاطري فيها الكثير
مما تشتهي الأنفس
ومما لاتشتهي
وجميعها لاتباع ولاتشترى
اتفقدها لأطمئن فالسراق كثر
أقفلت صناديقها
لأتابع المسير
الى أملي
محملة بالذكريات
تسير بعد غروب الشمس
لأنها لاتهوى الضجيج
أقلبها
بين كل حين وكف
بين كل نهر وخد
فيها العطر والحرير
ولؤلؤ مثير
وعصى ضرير
قام بتكسيرها بعد أن أبصر
فيها قلب عنترة
وعيون عبلة
ومياهها الصالحة للشرب
وقلوب مكسرة
باء فشل تجبيرها
وسنابل أمنيات محنية
أرهقتها الأحمال
وعيون المناجل
فيها الأحلام
بعدد نخيل ارض السواد
قبل أن تتشح بالسواد
وضفائر تفوح منها
رائحة العنبر والانتظار
ومسابح مقطعة
اختلط أحمرها بأصفرها
وأبيضها بأسودها
وغرابيل متهرئة
من ثقل ماسقط منها
وأوجاع
بكامل زينتها من الدمع
وشموع في أواخر عمرها
تركها الذين جحدوا الضوء
وكتب كساها الغبار
كأنها في حرب ضروس
وحمام زاجل
لم يأت برسالة قط
وقوارير عديدة
ذهبت في حال سبيلها
وأقلام حبر ومحابر
وأقلام رصاص ورصاص
قافلة خاطري فيها الكثير
مما تشتهي الأنفس
ومما لاتشتهي
وجميعها لاتباع ولاتشترى
اتفقدها لأطمئن فالسراق كثر
أقفلت صناديقها
لأتابع المسير
الى أملي
/////////////
د. رياض الحار

تعليقات
إرسال تعليق