كنت جسداً لأحلام روحي ،**بقلم ** مصطفى أبو زيد
كنت جسداً لأحلام روحي ،
وكان اسمك بداية لترجمة آمالي ،
لربما لم أحبك أنت بشخصيتك الحقيقة ،
بل بتلك التي كونتها عنك بخيالي ،
فقد كنت تمثالاً مجرداً من الشعور ،
فارغاً من الداخل ،
وقعت القرعة عليه لأملأهُ أنا بما يروق لي ، لأُخبئ فيه الحب والخير والسلام ،
لألونه بالجمال وأزينه بالوفاء لأرسم فتاة أحلامي فيه
خيال من خيال رغم إدراكي لك بإحدى تلك الحواس ،
كنت بعيداً عني بمسافة أستطيع سماع كلماتك وضحكاتك فيها ،
فأنتي بكيانك لم ولن تكوني لي يوماً ،
كنتي له ،
ذلك الذي سيكون عليكي يوماً ما ،
أيقنت ذلك بعدما كتبت نصوصاً طويلة نسجتها
لربما لم أحبك أنت بشخصيتك الحقيقة ،
بل بتلك التي كونتها عنك بخيالي ،
فقد كنت تمثالاً مجرداً من الشعور ،
فارغاً من الداخل ،
وقعت القرعة عليه لأملأهُ أنا بما يروق لي ، لأُخبئ فيه الحب والخير والسلام ،
لألونه بالجمال وأزينه بالوفاء لأرسم فتاة أحلامي فيه
خيال من خيال رغم إدراكي لك بإحدى تلك الحواس ،
كنت بعيداً عني بمسافة أستطيع سماع كلماتك وضحكاتك فيها ،
فأنتي بكيانك لم ولن تكوني لي يوماً ،
كنتي له ،
ذلك الذي سيكون عليكي يوماً ما ،
أيقنت ذلك بعدما كتبت نصوصاً طويلة نسجتها
بيداي وزخرفتها بعباراتي الخالدة في الذاكرة ،
لأَحيك لحافاً من المشاعر يقيني من برد الشتاء .
/////////////////////
مصطفى ابوزيد
مصطفى ابوزيد


تعليقات
إرسال تعليق