تساؤلات// بقلم // أمان سعيد بنعبد الرحمان
تساؤلات ...
///////////////////
في خضم تساؤلاتي ،
أطرح السؤال الآتي :
هل يستطيع التاريخ إخباري بكل ما مضى ؟
و هل يجرؤ الطالع على الإتيان بالآتي ؟
فليتقدم الحكواتي ،
ولترمي حصاها ، كل العرافات .
قد فشل المؤرخون ، في سرد مأساتي ،
حين مالوا الى المال ، بدلوا حقيقاتي ،
في كل عصر ،
أعادوا سيرة نفس الإنسان ،
بشتى الألوان ، وبكل اللغات .
ستجدني إنسانا ، مهما تعددت أشكال الخرائط والرايات .
قد تنكس أعلامي ، بالهزائم هنا ،
و تتوج ، طورا ، بالبطولات ،
فهل عبرت كتب التاريخ ، فعلا ، عن كل حالاتي ؟
و هل أحاطت بثنياتي ؟
هلا اخبرتموني ، الآن ،
كم ترك الأجداد ، من إرث
لم اجده في تركاتي ؟
ألم تقل العرافة ،
و لم أكن في صلب البشارات ؟
أنا و انت ، ايها الإنسان ، عنوان الإنسانية ،
نسمو بها في معترك الحياة .
فدع عنك همز النعرات ،
و القوميات ، و السلالات
و كن إنسانا ، يا صديقي ،
أينما وليت ، فالسلم ، و الحب أسمى غاياتك و غاياتي.
أطرح السؤال الآتي :
هل يستطيع التاريخ إخباري بكل ما مضى ؟
و هل يجرؤ الطالع على الإتيان بالآتي ؟
فليتقدم الحكواتي ،
ولترمي حصاها ، كل العرافات .
قد فشل المؤرخون ، في سرد مأساتي ،
حين مالوا الى المال ، بدلوا حقيقاتي ،
في كل عصر ،
أعادوا سيرة نفس الإنسان ،
بشتى الألوان ، وبكل اللغات .
ستجدني إنسانا ، مهما تعددت أشكال الخرائط والرايات .
قد تنكس أعلامي ، بالهزائم هنا ،
و تتوج ، طورا ، بالبطولات ،
فهل عبرت كتب التاريخ ، فعلا ، عن كل حالاتي ؟
و هل أحاطت بثنياتي ؟
هلا اخبرتموني ، الآن ،
كم ترك الأجداد ، من إرث
لم اجده في تركاتي ؟
ألم تقل العرافة ،
و لم أكن في صلب البشارات ؟
أنا و انت ، ايها الإنسان ، عنوان الإنسانية ،
نسمو بها في معترك الحياة .
فدع عنك همز النعرات ،
و القوميات ، و السلالات
و كن إنسانا ، يا صديقي ،
أينما وليت ، فالسلم ، و الحب أسمى غاياتك و غاياتي.
/////////////////////////////


تعليقات
إرسال تعليق