لَم أَحْظَى بِمَرْتَبَة الشَّرَف // بقلم // زياد محمد


لَم أَحْظَى بِمَرْتَبَة الشَّرَف ,
 كَي أَكُونُ مِنْ جلاسك ,
 أَوْ مِنْ أَهْلِ الْكَلَامِ مَعَكَ ,
 فَأَنْت ياعزيزتي فِي غَايَةِ الأهَمِّيَّة , 
وَلَك مِنْ الْمَعَارِفِ بِعَدَد الْكُتُبِ فَوْقَ الرُّفُوف ,
 غَيْرَ أَنِّي أَنْظُرْ إلَيْك مِنْ بَعِيدٍ ,
 لِعَلِيّ أَحْظَى مِنْكَ بِكَلِمَةٍ أَوْ حَرْفٍ فَقِيرٌ ,
 يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الْحُرُوف الْكَثِيرَة , 
هَكَذَا هِيَ حَالٌ الدُّنْيَا ,
 أُنَاسٍ فِي الْمَقَاعِدِ الْإِمَامِيَّة وَأُنَاسٌ فِي الْخَفَاءِ مَعْزُولُون ,
 لِذَلِك سابقى اترقب كَلِمَاتِك حروفك حَتَّى وَإِنْ لَمْ تَكُنْ تخصني ,
 أَوْ لَسْت الْمَعْنَى بِهَا , 
غَيْرِ أَنْ اشواقي لاتسمح لِي أَنْ أُعَبِّر لَك عَمَّا يَجْرِي فِي افكاري , 
أَوْ بَيْنَ حَنَايَا جِوَارِي , 
فَقَد قُلْت لَك أَنِّي لَمْ أَحْظَى بِمَرْتَبَة الشَّرَف ؟ ؟ ؟ ؟
//////////////////////
 زياد محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب