أخوة في صندوق النسيان//بقلم // أ . أماني السقاف
✨ أخوة في صندوق النسيان
///////////////////////////////////////
قالت لي بكل حزن :
كثير ما ترنمنابتلك السنوات التي قضيناها واللحظات التي استمتعنا بها سويا معا ..
جمعنا مكان واحد وأكلنا معا ..
على هدف واحد كنا .. ورؤيا واحدة .. كانت تطلعاتنا واحدة
كثير ما ترنمنابتلك السنوات التي قضيناها واللحظات التي استمتعنا بها سويا معا ..
جمعنا مكان واحد وأكلنا معا ..
على هدف واحد كنا .. ورؤيا واحدة .. كانت تطلعاتنا واحدة
...... وبعد هذا كله أقول الصداقة مواقف فالمواقف هي من تبين المعادن .. وهي من تجلي الأمور على حقيقتها
إننا حين نذكر قصة من تلك القصص التي تهتز فيها مشاعرنا فقط ..لتعود إلى مكانها مجددا .. نحتاج قبلها فعلا إلى أن نكون .. !!؟
نسمع من قصص السلف فلان قضى عن فلان دينه وهو لايدري .. وآخر بات 20 سنة يدعو لأخيه في سجوده ..نعم قصص عظيمة لأناس عظماء ..
ولكن دعونا نتحدث قليلا عن واقعنا ..
4سنوات معا في الدراسة أو أقل أو أكثر ثم تبيت غير الذي كانت عليه لمصلحة دنيوية
10 سنوات بل تزيد صحبة ورفقة وطيدة ثم لو رأتها قد ارتقت في سلم العلم أو العمل أشهرت أسلحة كيدها الخفية لتسقطها ..أو لتبعدها عن مكان هي تريده لنفسها ..!
وأخرى تبات مهمومة حين ترى أختها قد اعتلت في مكان ما ..!
وأخرى تلوك لسانها بالكلام المعسول لأختها ومن خلفها تغرس خنجرها المسموم وهنااااااك في شاطئ آخر من أظهرت ودها وأبطنت خبثها أعلنت صداقتها الوهمية وأخفت عدائها .. وبمكرها نسجت شباكا لمؤامرة هي محسوبة عليها لا لها
أين نحن إذا من أولئك ..!! ؟؟
تراهامعك كأنكما توأمان ومن وراءك تشعل نيران حقدها
وفي بحر السلام تعزف ترانيمها لك
ومن حيث لا تدري و لا تشعرين تدق طبول الحرب عليك !!
لن أحدثكم عن قصص أولئك الأطهار الأنقياء سأحدثكم عن واقعنا لنغيره
أين الصديق الذي يكون وقت الضيق ؟
لا يضيق لعلونا .. بل يحزن لحزننا .. ويفرح لفرحنا
لسنا في معركة ... ولسنا في حياة أبدية لن تنتهي .. كلنا عابرون .. منتهون لا محالة .
فكد كما شئت .. ونل من الدنيا ما شئت .. ففي النهاية لن ترضى حتى يملأ جوفك التراب
وتلك الترانيم التي ترنمت بها عن أخوتك المزيفة ستكون وزرا عليك
وكل ما لم يكن لله فهو سراب
إننا حين نذكر قصة من تلك القصص التي تهتز فيها مشاعرنا فقط ..لتعود إلى مكانها مجددا .. نحتاج قبلها فعلا إلى أن نكون .. !!؟
نسمع من قصص السلف فلان قضى عن فلان دينه وهو لايدري .. وآخر بات 20 سنة يدعو لأخيه في سجوده ..نعم قصص عظيمة لأناس عظماء ..
ولكن دعونا نتحدث قليلا عن واقعنا ..
4سنوات معا في الدراسة أو أقل أو أكثر ثم تبيت غير الذي كانت عليه لمصلحة دنيوية
10 سنوات بل تزيد صحبة ورفقة وطيدة ثم لو رأتها قد ارتقت في سلم العلم أو العمل أشهرت أسلحة كيدها الخفية لتسقطها ..أو لتبعدها عن مكان هي تريده لنفسها ..!
وأخرى تبات مهمومة حين ترى أختها قد اعتلت في مكان ما ..!
وأخرى تلوك لسانها بالكلام المعسول لأختها ومن خلفها تغرس خنجرها المسموم وهنااااااك في شاطئ آخر من أظهرت ودها وأبطنت خبثها أعلنت صداقتها الوهمية وأخفت عدائها .. وبمكرها نسجت شباكا لمؤامرة هي محسوبة عليها لا لها
أين نحن إذا من أولئك ..!! ؟؟
تراهامعك كأنكما توأمان ومن وراءك تشعل نيران حقدها
وفي بحر السلام تعزف ترانيمها لك
ومن حيث لا تدري و لا تشعرين تدق طبول الحرب عليك !!
لن أحدثكم عن قصص أولئك الأطهار الأنقياء سأحدثكم عن واقعنا لنغيره
أين الصديق الذي يكون وقت الضيق ؟
لا يضيق لعلونا .. بل يحزن لحزننا .. ويفرح لفرحنا
لسنا في معركة ... ولسنا في حياة أبدية لن تنتهي .. كلنا عابرون .. منتهون لا محالة .
فكد كما شئت .. ونل من الدنيا ما شئت .. ففي النهاية لن ترضى حتى يملأ جوفك التراب
وتلك الترانيم التي ترنمت بها عن أخوتك المزيفة ستكون وزرا عليك
وكل ما لم يكن لله فهو سراب
///////////////////////////////////
بقلم // أ . أماني السقاف

تعليقات
إرسال تعليق