الأمَانى الضَائِعهْ//بقلم//مهندس حسن سعد السيد
الأمَانى الضَائِعهْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لِمَنْ اَشكوكَ زمانى وفيك
كُــل الأمــانـى ضـائعــه
كُــل الأمــانـى ضـائعــه
كَمْ اسقيتنى من كَأسـك
مُر الـفراق سموم ناقـعـه
مُر الـفراق سموم ناقـعـه
دَعْنى فى سكرتى انـسي
تلك الذكريـات الموجعـه
تلك الذكريـات الموجعـه
كانت حياتـى كالنسيـم
تمضى بِخطاً متواضعـه
تمضى بِخطاً متواضعـه
سرعان ما تحولت صارت
كموجات البحر المتصارعه
كموجات البحر المتصارعه
يا ايام الصبا عودى هذه
احلامى أمست متصدعه
احلامى أمست متصدعه
تلك احلامى التى رسمتها
على صفحاتــك الناصعـه
على صفحاتــك الناصعـه
كانها كانت كاحلام الكرى
مضت كالطيف مسرعـه
مضت كالطيف مسرعـه
ما كنت ادرى حينها
انها كانت أحلام خادعه
انها كانت أحلام خادعه
يا ويلتى انا كـم تلـقيت
من الدهر ضربات موجعه
من الدهر ضربات موجعه
ما اجمل ايام اللقاء لكنها
لحظات ثم تمضى مسرعه
لحظات ثم تمضى مسرعه
كم خلفت لحظات الوداع
فى القلب آلامٌ وعيونٌ دامعه
فى القلب آلامٌ وعيونٌ دامعه
بين الوداع واللقاء
ذكريات وأحلام ضائعه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كلماتى
مهندس حسن سعد السيد
ذكريات وأحلام ضائعه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كلماتى
مهندس حسن سعد السيد

تعليقات
إرسال تعليق