الإرهاب**بقلم**د.محمد الإدريسي
الإرهاب
///////////
قيلَ الإرْهابُ الإسْلامِي
قُلْنا الإرْهاب اليَهودي
كَما الإرْهاب المَسيحي
أضَفْنا الإرهابَ الأُسترالي
قيلَ الإرْهابُ الإسْلامِي
قُلْنا الإرْهاب اليَهودي
كَما الإرْهاب المَسيحي
أضَفْنا الإرهابَ الأُسترالي
مِنكُم تَعَلَّمْنا كما تَصِفون
أنْتُم مع الأسَفِ تَعْلَمون
أنَّ الإرْهابَ ليْسَ له دين
لا مِلَّة و لا كِتابٌ مُبين
هو تَحريفٌ في التَّفْكير
الإرهابِيُّ لا يُمَثِّلُ دينَه
يُمَثِّلُ انْحِطاطَ الفِكْر
التَّخَلِّي عَنْ إنسانِيَته
يَفْقِدُ الإحساسَ و الصَّواب
يَنْهَجُ حَياةً كما في الغاب
يَحْمِلُ الأسْلِحَةَ كالألْعاب
الإرْهابِيُّ أمامَه إبْليسُ خاب
يَسْقي بالدَّمِ المَسْجِدَ و التُّراب
عَقْلُهُ صُقِلَ على القَتْل و الخَراب
لا علاقَةَ لَهُ بالإنْسان
لقَد فاقَ فِكْرَ الشَّيْطان
أقَلَّ إحْساساً مِنَ الحَيوان
الصَّهايِنَةُ و النَّازِيون و الفاشِيون
في أيّ مَكانٍ أنْدادُهم المُتَطَرِّفون
يُريدُونَ فَتْحَ بابَ الفِتَن
على المسْلِمين و الإسلام
بَلْ صَدِّقوني على كُلِّ الأُمَم
يَسْتَمْتِعونَ بِرُؤيَة الآخَرَ يَتَألَّم
النّتِن ياهو فَقيهُ أُولَئِكَ القَوْم
كما أفْتى بوش الابن المُجْرم
باسْم المَسيحِ عيسى ابنِ مَرْيَم
أَمَرَهُ بالحَرب حين رَآهُ في المَنام
بِدَكِّ بِلاد المُسْلِمين في ليْلَة ظَلام
العُنْصُرٍيُّ ترمب يُجَدِّدَ الفَتْوى لَهم
متى يسْتَفيق العَرَبُ و العَجَم
متى يُدْرِكون أنَّ هؤلاء
لِلإنْساَنِية أشَدُّ الأعْداء
لا هُم أتْباع آخِر الأنْبِياء
لا هُم أتْباع النَّبِيِّ موسى
و لا مِن حَواريِّي عيسى
هُم مِن أَتْباع الشّيْطان المَرْجوم
يَزْرَعونَ بَيْن الشُّعوبِ السُّموم
حُكّامُ الغرْبِ و الشَّرْقِ المنافِقين
يُنَدِّدون بكَلِماتٍ خَفيفَةٍ بالمُجْرِمين
لأنَّ القَتْلى الجَرْحى مِنَ المُسلِمين
الصًّهايِنَةُ يَذْبَحون يَوْمِيّاً الفَلَسطِينيّين
سوريا و جرائمُ الدُّبِّ الأبْيَضِ اللَّعين
لو كان الضَّحايا مِنَ اليَهود أو المَسيحِيّين
لَأقاموا الدُّنْيا و أقْعَدوها عَلَيْنا
بالشَّتائم التَّهْديدِ بالقَصاصِ مِنّا
إلى القُرون الوُسْطى يَعودون بِنا
لِلْحُروب الصَّليبيَة و التَّطاحُنا
يا شُعوبَ هذا العالَم
تَحَلّوا بالتَّسامُح بالكَرَم
الكَراهِيَةُ و الضَّغينَة
لَهُما نِهايَةٌ وَخيمَة
طنجة 19/03/2019
د. محمد الإدريسي
أنْتُم مع الأسَفِ تَعْلَمون
أنَّ الإرْهابَ ليْسَ له دين
لا مِلَّة و لا كِتابٌ مُبين
هو تَحريفٌ في التَّفْكير
الإرهابِيُّ لا يُمَثِّلُ دينَه
يُمَثِّلُ انْحِطاطَ الفِكْر
التَّخَلِّي عَنْ إنسانِيَته
يَفْقِدُ الإحساسَ و الصَّواب
يَنْهَجُ حَياةً كما في الغاب
يَحْمِلُ الأسْلِحَةَ كالألْعاب
الإرْهابِيُّ أمامَه إبْليسُ خاب
يَسْقي بالدَّمِ المَسْجِدَ و التُّراب
عَقْلُهُ صُقِلَ على القَتْل و الخَراب
لا علاقَةَ لَهُ بالإنْسان
لقَد فاقَ فِكْرَ الشَّيْطان
أقَلَّ إحْساساً مِنَ الحَيوان
الصَّهايِنَةُ و النَّازِيون و الفاشِيون
في أيّ مَكانٍ أنْدادُهم المُتَطَرِّفون
يُريدُونَ فَتْحَ بابَ الفِتَن
على المسْلِمين و الإسلام
بَلْ صَدِّقوني على كُلِّ الأُمَم
يَسْتَمْتِعونَ بِرُؤيَة الآخَرَ يَتَألَّم
النّتِن ياهو فَقيهُ أُولَئِكَ القَوْم
كما أفْتى بوش الابن المُجْرم
باسْم المَسيحِ عيسى ابنِ مَرْيَم
أَمَرَهُ بالحَرب حين رَآهُ في المَنام
بِدَكِّ بِلاد المُسْلِمين في ليْلَة ظَلام
العُنْصُرٍيُّ ترمب يُجَدِّدَ الفَتْوى لَهم
متى يسْتَفيق العَرَبُ و العَجَم
متى يُدْرِكون أنَّ هؤلاء
لِلإنْساَنِية أشَدُّ الأعْداء
لا هُم أتْباع آخِر الأنْبِياء
لا هُم أتْباع النَّبِيِّ موسى
و لا مِن حَواريِّي عيسى
هُم مِن أَتْباع الشّيْطان المَرْجوم
يَزْرَعونَ بَيْن الشُّعوبِ السُّموم
حُكّامُ الغرْبِ و الشَّرْقِ المنافِقين
يُنَدِّدون بكَلِماتٍ خَفيفَةٍ بالمُجْرِمين
لأنَّ القَتْلى الجَرْحى مِنَ المُسلِمين
الصًّهايِنَةُ يَذْبَحون يَوْمِيّاً الفَلَسطِينيّين
سوريا و جرائمُ الدُّبِّ الأبْيَضِ اللَّعين
لو كان الضَّحايا مِنَ اليَهود أو المَسيحِيّين
لَأقاموا الدُّنْيا و أقْعَدوها عَلَيْنا
بالشَّتائم التَّهْديدِ بالقَصاصِ مِنّا
إلى القُرون الوُسْطى يَعودون بِنا
لِلْحُروب الصَّليبيَة و التَّطاحُنا
يا شُعوبَ هذا العالَم
تَحَلّوا بالتَّسامُح بالكَرَم
الكَراهِيَةُ و الضَّغينَة
لَهُما نِهايَةٌ وَخيمَة
طنجة 19/03/2019
د. محمد الإدريسي

تعليقات
إرسال تعليق