أترقبين السديم**بقلم**مروان كوجر
أترقبين السديم
***********************************
خذينيِ إِلَيْكِ دَعِينيِ أربت بحنو علىٰ كتفيكِ
لقَدْ صُرِعَ الشفيقَ بِسهم أطلقته مَنْ عينيكِ
لقَدْ صُرِعَ الشفيقَ بِسهم أطلقته مَنْ عينيكِ
أَنَا أَسْمَعُ نَزِيفَ الدَّمْعِ يُذرف ُ مِنْ مقلتيكِ
فَقَدْ نَثَّرَ الوَرْدُ رَحِيقَهُ المُرُ شَوْقًا إِلَيْكِ
تَعَالي فَقَدْ كَبَلكِ الشوق واختلجَ على شَفَتَيْكِ
فأنت مثقلة الجراح وذاك ماجنيتي مِن ْ يَدَيْكِ
دَاوِي صَديدَ الصدع فَحرهُ أَصَابك في وَجْنتيكِ
أتَرقبنَّ السَّدِيمَ بشوقٍ وَقَدْ أَظلمَ في سَاهِريكِ
وَقَدْ شَرِبْتِ اُلْمُزْنَ وَمَاارَتوَى جَدْبٌ في جنتيك
فَقَدْ صَدعَ الحَنِينُ يصرخُ سعيرا" مِنْ رِئَتيكِ
تَأبطي الطَّيْفَ قَبْلَ حجبِ النور عن مُقلتيكِ
وَامْسِكِي شُعَاعَ الشَّمْسِ سيفيبُ عَن ساعديك
أَمَّا آن للحنين ان ينزع القَيْود مِنْ قَدميكِ
خَذَلَتني الأَحْلَامُ فمَا عَادَتْ تُرَاوِدُنِيِ إِلَيْكِ
فَقَدْ طَالَ صَيفكِ وَجَف َّ الربيع فيْ جفنيكِ
خذينيِ إِلَيْكِ قَبْلَ أَنْ يُفكَ رَهْن قَلْبِي مِنْ يَديِكِ
***************************************
بِقَلَمِي: مَرْوَان كوجر

تعليقات
إرسال تعليق