خيال ... قلم **بقلم**زياد محمد

خيال ... قلم . 
************
كان يجلس امام نافذته المطلة على مناظر خلابة من دنياه الصغيرة .
 يتامل أمور الحياة يفكر بكل صغيرة وكبيرة .
 وكل ما يشد له نظره وكان هناك عامود كهرباء قريب من النافذة .
 يراه كل يوم ولايعير اليه انتباه . 
وذات صباح جلس كعادته خلف نافذته ليمارس هوايته المعتادة –
 فشد انتباهه حمامة بيضاء جميلة .
 واقفة على عاموده الذي يراه كل يوم – 
وهي تنظر اليه كانها تحاوره تتكلم معه .
 فترك ما حوله وانشغل بها ينظر اليها .
 يحاول ان يعرف مابها مافي داخلها ؟؟
 فلابد ان اعماقها امور وحكايات.
 وهي تبقى أمامه بضع دقائق ثم تذهب .
 وبقي حاله هكذا أياما أسابيع بل حتى أشهر . 
وهو يجلس معها كل يوم يخاطبها . 
وتخاطبه فأحس بألفه شديدة نحوها . 
وفي صباح يوم فتح نافذته كالمعتاد فرأى حمامته معها حمامة أخرى تداعبها وتنظر اليها .
 وكأنها تقول له هذا حبيبي . وليس أنت ؟؟؟ 
فعش كما انت . 
وانا سأعيش كما أشاء .
فلكل له اختياره يعيش به كيفما يشاء .
********************************** 
بقلم** زياد محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب