تصدع الجفن والدمع اخرس،،،،،،،،بقلم الكاتب عصام البحري

تصدع الجفن والدمع اخرس،،،،،،،،
.............................................
تصدع الجفن والدمع اخرس،،،،،،،،

،لمن اشتكي لهيثي والهوى مرقص،،،

تجدني مرتعا لنواميس الغلس،،،،،،،

والفجر غمام لواعلنته أنس،،،،،،،،،،،،

يفيض ليلي برذاذ حالم،،،،،،،،،،،،،،،

يعيق صوتي سواك اثم ،،،،،،،،،،،،،،

امرأة بالأربعين محاسن،،،،،،،،،،،،،،،

فكيف ابصرها والغيم جاثم،،،،،،،،،،،،

رايتها وردة والنعي سقياني،،،،،،،،،،،،

جمرة كحمرة الخد الواني،،،،،،،،،،،،،،

احيي منالي لاستنكاره إعلامي،،،،،،

بان الحياة حياء لوتمرد إلهامي،،،،،،،،

وسار الركب دون اذني،،،،،،،،،،،،،،،،

نسيم تخلد بين زهد الاضلعي،،،،،،،،،

يباركني فينة قول المبهم،،،،،،،،،،،،،،،،

فداءرة الشك يقين والصفر آدمي،،،،،،

وتغمغم القول والصدق صديق،،،،،،،،،

فلان قال فلان طليق،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تنتحر كلماتي والسطر رفيق ،،،،،،،،،،،

فلست بالدمع أسفا بل بدمع الأنثى غريق،
..............................................
بقلم الكاتب عصام البحري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب