لِمِثْلِ ذَا ٱلْأَمْسِ كَانَ ٱلْخَسْفُ فِي الْقَمَرِ...بقلم المبدع...محمد الفاهم
لِمِثْلِ ذَا ٱلْأَمْسِ كَانَ ٱلْخَسْفُ فِي الْقَمَرِ
وَأُدْهِشَ ٱلْجَمْعُ مَنْ في ِالْرِّيفِ وَ الحضَرِ
وَأُظْلِم َ ٱلْكَوْنُ غابَ البَدرُ مستتراً
في طبقات العُلا كالرًميِ بالحجر
وأُدْلجَ ٱلهمُّ في قوم ٍ بمختنق
يطلبُ حاجتهم في اليلِ والسهرِ
يرَاقبون نجوم الحسْنِ منتظرا
لعل منسطِعا يدني على البشر
فيرعبون بما أدنى على سحب
ويشهدون غريب المنظر الصورِ
ويرفعون رؤوسا بعد رعبهم
وينشدون شدا النورس في الوكر
ويمرحون على الروض التي جمعت
أشكال أزهارها في أول السحر
يا أيها القمر المكنون بهجته
أنت الذي نقتدي في الضحك والسمر
ولطف بمهجتنا في كل نائبة
وانشر عليها حباب النضر والدرر
#_
✍محمد_الفاهم_
💯

تعليقات
إرسال تعليق