فما أعذب بوحك لي..بقلم المبدع..عبد الرحيم افقير


فما أعذب بوحك لي
لم تكن تحس بي
بالنسبة لها في الماضي
أنا شخص عادي
لكنها أدركت قيمتي
مع طول فترة غيابي
فباحت بجرأة بحبها لي
وهي ماسكة بلحيتي
وبيديها الناعمتين
شلت حركاتي
تنظر الى تفاعل ملامحي
مع كلماتها ، مع حركاتها
فما كان لي إلا أن أجيبها
تلك هي أحاسيسي
في كل لحظة وآن
منذ غابر الأزمان
أمهلتك إلى هذا الحين
حتى خرجت من شرودك
وأعلنت حبك لي
فما أعذب بوحك لي
وهو خارج من شفتيك
عبد الرحيم أفقير
2018/08/01

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رثاء الشهيد انس شريف.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

ولكنه انتصر.بقلم.عيسى بن يوسف عيسى

الوجود.بقلم. ليلى مصطفى ذياب