المشاركات

أصدقائي الأحباء.بقلم.يوسف ونيس مجلع

صورة
بقلم يوسف ونيس مجلع — إيطاليا، بريشيا أصدقائي الأحباء، كل عام وأنتم طيبون وفرحون وشاكرون. ونحن على أعتاب عام جديد، نملؤه بالأمل والرجاء إلى الله أن يكون عامًا مليئًا بالسلام والخير والصحة والمحبة والسعادة. أصدقائي الأحباء، تمر الأعوام ودائمًا ونحن داخل أسوار المادة نتساءل: كم ربحنا من المال هذا العام؟ فقد أصبح المال غاية وليس وسيلة. وقليلون هم الذين يقفون خارج أسوار المادة ليتساءلوا: كم ربحوا من أوقات مفرحة؟ كم ربحوا من صداقات طيبة؟ كم نجحوا في تصويب دفة الأمور لتسير على ما يرام؟ لأن هذه هي الأشياء التي تترك في تضاريس الذاكرة صروحًا من السعادة والرضا وحالة مستقرة من الشكر الدائم، لأن الشكر هو قاعدة الرضا. وفي الآية الكريمة: "لئن شكرتم لأزيدنكم". والكنيسة تبدأ جميع صلواتها بصلاة الشكر، سواء في العبادة أو الأفراح أو الموت أو البركة. وأهم كلماتها: "نشكرك على كل حال ومن أجل كل حال وفي كل حال وحتى الفلاسفة الملحدون يقولون: "اشكر الكون، تنعكس عليك خيراته كلمة بالعامية بعنوان [ السعادة في الشكر والرضا ] سنين رايحة وسنين جاية ------- اللي شافها فرحة وهنية واللي شافها ...

مكنونات القلب بقلم.المختار.زهيرالقططي

صورة
.. مكنونات القلب ما يدورُ في أعماقِنا سرٌّ دفينْ لا يُباحُ ولا يُقالُ حتى الممات في لحظةِ الوداعِ لا يعترفُ قلبٌ بأنَّهُ جسدٌ مرَّ في دربِ الحياة تنهضُ من نومِكَ تبحثُ عن نجاةٍ والضبابُ يتراكمُ فوقَ العيونْ ما يدورُ في القلبِ يظلُّ مخزوناً وأنتَ بلا شيءٍ في هذي الحياة ---- المختار/ زهيرالقططي

انت عطر الورد.بقلم.أ.فؤادالشرع

صورة
أنتِ عطر الورد والياسمين تعلقت بهواك ألا تثقين إن مبسمك جعلني أعشق الحياة عبرالسنين ورضاب ثغرك هو عطرالكادي الثمين وأجمل زهور الروض والبساتين أحب عينيك ولحظها والخد والجبين رضابك هو الدواء والبلسم لجرح المبين كل ليلي أساهر النجوم وأنت تعرفين لقد وصفوا للشفاء العيش بقربك ولوقطعوا الوتين ........... فؤاد الشرع

غزة مجروحة.بقلم.بيان عبدالحكيم النجار

صورة
غـ.ـزة مجروحة يا عالم غـ.ـزة مجروحة بتنادي وما حدا سامعها شافوها الكُل مدبوحة وما قبلوا يوقفوا معها —---------- قتلـ.ـوا الكبار والصغار مجـ.ازر بالليل والنهار ما عُدنا نِسمع استنكار والعالم كله بايعها —---------- من شهور غـ.ـزتنا بتنزف وع جراحـ.ـها الكل بيعزف مين ينقذها لدمـ.ـها يوقف وياخد حقها من الجوعها —---------- بدبابات وطيارات استهدفوا المستشفيات محتل اعتقل المئات والعالم لا ما نفعها —----------- حكينا وما نفع الكلام في غـ.ـزة غرقوا الخيام الله أكبر على الظـ.ـلَّام مين لِحَقْها حيرجِّعها —------------ غـ.ـزة رح تبقى جبارة مهما شنوا عليها الغارة بصمودها تِشعل منارة منصـ.ـورة ويزول وجعها ـــــــــــــــــــــــــــــ كلمات: بيان عبد الحكيم

سوريا بلدالثوار.بقلم.أ.فؤادالشرع

صورة
سوريا بلد الثوار وطن الحريةوالأحرار الراية الخضراء خفاقة بهمة الشباب المغوار كي. يبقى الوطن محفوظ بالمحبة والحوار ياوطني يومك سعيد بتحقيق الانتصار أنت وطن الحرية بالسواعد الأبية تحقق الانتصار وطني عالي الهمة بقوة شعبناالجبار بفضل التضحيات زال الظلم.والظلام ........ فؤاد الشرع

عندما تحاصرني.بقلم.أ.عبدالقادر زرنيخ

صورة
(حاصرتني الأوقات بقصيدة دمشقية) في أدب وفلسفة .... الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي)...(فئة النثر) . . . عندما تحاصرني الأوقات بقصيدة دمشقية أكتب للهوى عناقيد الحب الأبدية أعود من الأمنيات على أبواب دمشق مبتسما والوطن يحلو بمقلتي كل ثانية عندما تستيقظ الحروف من حنينها يتهادى الشوق على الأسطر وأكتب للحب عاصمة أسطورية ينام السلام على أبوابها يحلم المشتاق بين بياراتها تعزف العروبة على أوتارها إنها سورية المجد والعروبة عندما يعود الزمن من غفوة تسمى على أعتاب الانتظار وطن وعلى تراتيل الوحي وطن وعلى قصائد الشرق وطن فالوطن قصيدة أدمت مخيلتي بحروف الحب والسلام ...

بشائر الخير.بقلم.د.مروان كوجر

صورة
" بشَائِر الْخَيْر " أَنَا كالأرْضِ لَنْ أَبْرَح مكاني فَأَمْر الله مَنْ سوُّى بَنَانِي أَنَا السُّورِيُّ وَالْأَشْرَافُ إِسْمِي أَنَا الْأَسْيَادُ فِي أَرَضِ التَّفَانِي بِلَادِي كَمْ تَجَرَّعتِي الْبَلَايَا ونار البطش قد طالت عناني ألا فَلَتَعْلَم الظَّلَامُ أَمْرًا بِأَنَّ الْحَقَّ لِلْمَظْلُومِ دَانِي فَلَوْ كَانَ الدَّوَامُ نَصِيبَ مُلْكٍ لَكَّان لِقَيْصَرٍ أَْنْ يَبْقَى هَانِي كَمَا الْأَشْجَارَ لَنْ تَبلغ عَنَاناً رمتها الريح أرضاً في ثواني فَلَا مَلْكٌ يَدُومُ وَلَا عَبِيدٌ فَمُلْكُ الْأَرَضِ وَالْمُلَاَّكَ فَانِي فَغَيْرَ اللهِ لَنْ يَبْقَى مَلِيكَا وَكُلُّ الْخَلْقِ لِلْأَقْدَار حَانِي وَكُلُّ الكون رَهْنَ الْأَمْرِ يَبْقَى إِلَى مَا شَاءَ رَبُّكَ أَنَّ نعَانِي أَتَى يَوْم البشائر يَا بِلَادِي فَهبِّي ...