المشاركات

لما ألتقينا. بقلم. فؤاد الشرع

صورة
لما التقينا بالمقهى وشربنا أحلى قهوة كان همسك جميل وحديثك كالسلسبيل ومبسمك يحي العليل والشفة الكرزية ولما تضعي عليها الأصبع يكاد الشهد منها يسيل خدودك عطرا فواح يشبه أجمل تفاح وعيونك عسلية ورود جبينك مليانة وعبقها دايم فواح يذكرني بربيع بلادي سكنتي قلبي وفؤادي وخليت معك المفتاح بقلم.. فؤاد الشرع..

رجل يفرمن الأسد. بقلم د. حموش حورية

صورة
دكتورة حموش حورية الجزائر 🇩🇿 رجل يفر من الاسد يحكي أن رجل كان له عم لايصلي وقد بلغ من الكبر عتيا كان عمره 80 سنه فأراد الرجل أن ينصح عمه الذي لا يصلي فقال له يا عم أسمعت بقصة الرجل الذي فر من الأسد في أفريقيا فقال عمه لا احكيها لي فقال الرجل اسمع يا عم يحكى أن رجلا كان يمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية. وبينما هو مستمتع بتلك المناظر ...سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح والتفت الرجل الى الخلف واذا به يا عم يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح. أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد واذا به يرى أسفل البئر ثعبان كبير الحجم عظيم الطول وعقار...

همسات شاعر. بقلم. حجاج الليثي السنوسي

صورة
همسات شاعر ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، إن تصرمين متون الحب في بدني أو تذبحين طيور الصبح في مدني يأتي الصقيع بديل الدفء يا أسفي يبقى القصيد رهين الصمت في زمني مذ كان قلبي ربيب العشق أعرفه بين القلوب أسير الحرف والشجن ما تفعلين بنار الوجد إن بلغت حد الفناء بفعل الضيم والحزن كم زاد شعري فصيح القول من الق يدنوا إليه غريب الدرب في المحن إن تدركين جمال النظم منبسقا من الأنين وحسن اللحن في أذني إلى مداري يعيد الشعر وجهته حتى يعود من الاسقام والوهن على سماعي يهيم الليل مبتهجا بدا بعيداً عن إلاسهاد والوسن على يراعي يلوم الناس عزلته كم كان حرفي وفير الجود كاالمزن ما زال همسي بليل الأمسيات بما ظللت أنثر ومض الدمع في الدجن صبري كصبر الذي قد شاب مفرقه إذ لا يروم سوى بعدأ عن الفتن حجاج الليثي

هَمهمَة. بقلم. عبدالصاحب إ أميري

صورة
هَمْهَمَة عبد الصاحب إ أميري ********** ليتني كنتُ أصمّا ما هذه الهَمْهَمَة الّتي علا صوتها، كادتَ تهلكني، أيمكن أن يكونَ ما يهمس به حقّا أيّ جنونٍ هذا كيف يتوارى الحقّ ، كيف يسجن، يطرد،. يبعد تحت الأقدام كالبعوضة يُسحق لا أحد بمصيره يعلم أنّه للمظلوم سلاح بدونه كيف للعدالة أن تتحقّق كيف توزن الأشياء كيف نحاسب أمرٌ يصعب تصديقة هَمْهَمَة من يسمعها بوضوح خلف الكواليس يتوارى لن تجد له نطقاََ، لن تجد له ظلّا لن تجد له عنواناََ واسماََ من دون الحقّ تُذبل الحياة كالزّهور تفقد عطرها هَمْهَمَة زرعت دهشة في النّفوس هَمْهَمَة زرعت خوفا ، زرعت قلقا، بدأ ينمو يتكاثر القوم عن مصيرها تتساءل كيف يبعد الحقّ عن قاموس الوجود، كيف يمسّ الحقّ بذرة الوجود أيمكن هذا الوضع أن يدوم لا شكّ أنّ القوم ستثور لابد للحقّ من الوقوف على قدمية من دون الحقّ ،، العالم يموت عبد الصاحب إ أميري ****

قلبي الجريح. بقلم. رجاء الجواهري

صورة
قلبي الجريح ....،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، لازال قلبي يعبث معي أجده مرة يبحث عني ....فيجدني وتارة أراه يدور بين جوانحي يسأل النبض عني وتخفيه جوارحي ** فأشواك الغربة لاتزال دامية ينزف منها القطران... وبعد الصبر يفرش الزمان لي قبرا تصيبه الغربة بالحمى كإنها جمرا لايزال يغفو بين عذابات الضمير لازال يترنح ليمحو الذنب البريء وتارة أراه كأنه زهور ملونة يفوح منها العبير وينثرها ولايعلم مايكون غدوة المصير وطفل حب يملأ بين طياته براءة الصغار ويترنح ليتغزل بالاشعار ويعزف ألحان الزجل ويطير فوق الغمام ويرفرف كالطير الجريح ويذوب بين السحاب وينزل كالمطر أيّ قلب هو ؟؟ وكيف أوصفه بين طيات الصبا وبين جراح القدر تجده مبتسما للمآسي وان لم يجد في حياته اليسر في ذات الوقت يبكي مصروعا والدمع منه ينهمر.... هذا قلبي من رآه عرفه .متيم ..أيتم ...غريب ...صبور ... لايستطيع أن يفك قيود الأسر.... بقلمي : رجاء الجواهري

لما الصبح اشتقتلك. بقلم. فؤاد الشرع

صورة
لما الصبح اشتقتلك رفعت السماعة أقلك أنت حبيبي الغالي وأنت قلبي اتملك كلما أذكر طيفك دمع عيني ينزلك غيرك ما عندي حبيب أنت القسمة والنصيب يشهد ربي الرقيب.حبك مسكنه عالي أحميك برموش العين وفي القلب ياغالي صدري الخفوق يناديك يسمع همسك الغالي أنت الحب والجمال وأنت مصدر خيالي مسكنك ياحبيبي بقلبي وحياة الرب العالي

الأيام. بقلم. ليلى مصطفى ذياب

صورة
....الايام.... تخلت عني الأيام سجنتني الأحلام.. خلف اسوار عاليه.. تحجب سماء الحريه..... الطيور تنادي... لتفتح الأبواب... لتحلق مع الألم.. تعلقه على اسوار الحريه....... يعلو الأمل... تصدح موسيقه السلام..... عندالشروق.... تنتفض الأحلام... تحطم السلاسل تنطلق للفضاء... تختفي من عيون النار... حتى لا يعود الألم..... على فوهة البركان ......لن اضعف قوتي تراب الوطن.... ................ ليلى مصطفى دياب.....